بمناسبة اليوم العالمي للصحة النفسية، سلّطت شركة إل جي إلكترونيكس الضوء على ظاهرة العبء الذهني التي باتت تثقل كاهل الكثيرين، وذلك من خلال حملتها العالمية «Life’s Good» لعام 2026، التي تبرز كيف يمكن للذكاء الاصطناعي أن يخفف أعباء الحياة اليومية ويفسح المجال أمام ما يهمّ حقًا.
وتأتي الحملة في وقت تتزايد فيه أهمية النقاش حول الصحة النفسية والرفاه اليومي، إذ لا يزال كثيرون يعانون من عبء ذهني ناتج عن التدفق المستمر للمعلومات وكثرة القرارات الصغيرة ومتطلبات الحياة المتواصلة. ووفقًا لدراسة أجرتها إل جي، يقضي الأشخاص ما يقارب ربع السنة تحت تأثير العبء الذهني، أي نحو 87 يومًا في السنة.وتتمحور الحملة حول رسالة «حرّر ذهنك» (Free Up Your Mind)، انسجامًا مع رؤية الشركة لمنزل خالٍ من الأعباء المنزلية (Zero Labor Home)، حيث يتولى الذكاء الاصطناعي من إل جي بعض المهام الروتينية بهدوء وفي الخلفية، بما يقلّص الجهد البدني والذهني المرتبط بالأعمال المنزلية.
وجسّدت إل جي الحملة عبر فيلم رئيسي يروي تجربة عائلة حقيقية مع العبء الذهني، ويُظهر كيف تتحول المسؤوليات المنزلية المتواصلة إلى مصدر ضغط، وكيف يمكن للعائلات أن تستمتع بمزيد من اللحظات القيّمة معًا عندما يخفف الذكاء الاصطناعي هذه الأعباء.
ووصلت الحملة إلى الجمهور في 53 سوقًا حول العالم، وحققت أكثر من 3 مليارات مشاهدة للمحتوى، بفضل الفيلم الرئيسي والتعاون مع صناع المحتوى والقصص المنشورة على منصات التواصل الاجتماعي والأنشطة المحلية.
كما تعاونت الشركة مع الطبيبة النفسية المعتمدة الدكتورة جوديث جوزيف لإثراء الحملة بآراء متخصصة حول العبء الذهني عبر محتوى توعوي ومبادرات إعلامية، وأطلقت اختبار «Mental Load Test» الذي يساعد المشاركين على فهم العبء الذهني الذي يتحملونه، واستقطب أكثر من 570 ألف مشارك.وفي تصريح لها، قالت كيم هيو-أون، رئيسة قسم إدارة العلامة التجارية في إل جي، إن حملة «Life’s Good» أظهرت على مدى السنوات الأربع الماضية كيف يمكن للابتكار أن يثري حياة الناس بطرق ملموسة، مضيفة أنه مع تزايد اندماج الذكاء الاصطناعي في حياتنا اليومية، ينبغي ألا يقتصر دوره على الراحة وتحسين الكفاءة، فالابتكارات الأكثر أهمية هي تلك التي تخفف الأعباء غير المرئية وتعيد إلى الناس الوقت والانتباه.ومن خلال حملة «Life’s Good» لعام 2026، تقدم إل جي رؤية أكثر وعيًا للذكاء الاصطناعي تقوم على تخفيف العبء الذهني وتعزيز الرفاه اليومي. وللمزيد من المعلومات حول الحملة، يمكن زيارة الموقع www.lg.com/lifesgood.
يُذكر أن نتائج الاستطلاع أُجريت بين 24 و28 أبريل 2026 عبر منصة Focaldata، وشملت 3,165 مشاركًا تتراوح أعمارهم بين 18 و64 عامًا في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وأستراليا، وهي تعكس آراء المستجيبين ولا تُعدّ دليلًا سريريًا أو علميًا على الفوائد الصحية.





