الجزائر – أعلنت شركة “إل جي الجزائر” (LG Algeria) عن إطلاق مبادرة تضامنية واسعة. وتأتي هذه الخطوة الإنسانية بالشراكة مع جمعية “روافد العطاء”. تهدف المبادرة لدعم العائلات والأطفال المتضررين من موجة الحرائق الأخيرة. كما تسعى الشركة لمرافقة الفئات الهشة بمناسبة الدخول المدرسي. للمزيد من التغطيات الخاصة بمبادرات الشركات
ملابس طبية متطورة لضحايا الحروق
استجابت “إل جي الجزائر” بشكل عاجل للاحتياجات الصحية الدقيقة للمتضررين. وقدمت الشركة تبرعاً هاماً يتمثل في 20 قطعة من الملابس الطبية الخاصة.
صُممت هذه الملابس خصيصاً لعلاج ضحايا الحروق ومرافقتهم طبياً. وتعمل هذه التجهيزات على ممارسة ضغط متحكم به على المناطق المصابة. ويساعد هذا الضغط الطبي على تسريع عملية التئام الجلد وتعافيه التام.
تجهيزات كهرومنزلية للعائلات المنكوبة
لم تقتصر المبادرة التضامنية على الدعم الطبي والصحي فقط. بل شملت توفير أجهزة كهرومنزلية أساسية للعائلات التي فقدت ممتلكاتها.
وقد تبرعت الشركة بـ 15 غسالة ملابس حديثة و15 جهاز ميكروويف. وتهدف هذه الخطوة العملية لتلبية الاحتياجات اليومية المُلحة للعائلات المتضررة في أعقاب الكارثة.
مرافقة التلاميذ بمناسبة الدخول المدرسي
تزامناً مع العودة إلى مقاعد الدراسة، أطلقت الشركة برنامجاً تعليمياً خاصاً. ويهدف البرنامج لمساعدة العائلات المحتاجة على تحمل مصاريف الدخول المدرسي.
وسيتم توزيع حوالي 450 محفظة مدرسية مجهزة بكافة اللوازم الضرورية. وتضمن هذه الخطوة بدء الأطفال لسنتهم الدراسية الجديدة في ظروف مريحة وإيجابية.
تعكس هذه المبادرات حرص “إل جي الجزائر” على تعزيز جهود التضامن الوطني. وتؤكد الشركة التزامها المستمر والفعال بدعم المجتمع الجزائري في مختلف الأزمات والمناسبات.






