تسجل الرحلات البحرية بين الجزائر وأوروبا، وخاصة إسبانيا، حركية متزايدة خلال السنوات الأخيرة. ويبرز الإقبال الكبير للجزائريين على هذا النمط من السفر بشكل خاص خلال موسم الاصطياف. لكن هذا الطلب المتزايد يطرح تحديات كبيرة أمام المسافرين. حيث ارتبط حجز التذاكر بإجراءات تقليدية تتسم بالتعقيد، وطول الانتظار، وغياب الشفافية في بعض الأحيان.
وفي هذا السياق، تبرز المنصة الرقمية “نملاتيك” (namlatic.com) كحل مبتكر وفعال. وتتيح المنصة للمسافرين حجز تذاكرهم البحرية بكل سهولة عبر الإنترنت من منازلهم. وتوفر المنصة إمكانية استعراض الرحلات المتاحة وتأكيد الحجز بشكل فوري. وهو ما يقلص من الجهد والوقت، وينهي معاناة التنقل إلى الوكالات في أوقات الذروة.
ومن أبرز المزايا التي تقدمها “نملاتيك”، توفير ميزة الدفع بالدينار الجزائري. وتسمح المنصة للمستخدمين بتسديد تكاليف رحلاتهم باستخدام “البطاقة الذهبية” أو البطاقات البنكية المحلية. وتعتبر هذه الميزة خطوة عملية هامة نحو تعزيز الشمول المالي في الجزائر. كما ترفع عن المسافرين عبء البحث عن العملة الصعبة لتأكيد حجوزاتهم.
كما تضع المنصة المسافر في قلب العملية وتمنحه تحكماً كاملاً في رحلته. ويمكن للمستخدم اختيار تواريخ السفر بدقة، وتحديد نوع المقصورة، وإدخال عدد المسافرين. وتنعكس هذه الخطوات على تعزيز الشفافية التامة في الأسعار والخدمات. ولا تتوقف خدمات “نملاتيك” عند النقل البحري فقط. بل تتجاوزها لتشمل خدمات حجز الفنادق. وتسمح هذه الميزة الإضافية للمسافرين بتنظيم رحلاتهم وعطلهم بشكل متكامل من منصة واحدة.
وتندرج مبادرة “نملاتيك” كنموذج واعد ضمن مسار التحول الرقمي الشامل الذي تشهده الجزائر. ويُعول على مثل هذه المنصات للمساهمة بقوة في تطوير قطاع النقل البحري، وعصرنة الخدمات الموجهة للمواطنين داخل وخارج الوطن.





