أوروبا – كشف تحقيق صحفي هولندي عن فضيحة تجسس دولية جديدة. وتورط فيها النظام المغربي بملاحقة الحقوقيين والمعارضين الفارين إلى أوروبا. ونشرت مجلة “إلسيفير ويكبلاد” (Elsevier Weekblad) تفاصيل صادمة حول هذه العمليات. وتستهدف الشبكات بشكل خاص النشطاء في هولندا وألمانيا.
شبكات واسعة وأجهزة صهيونية
أكدت المجلة أن الحكومة المغربية زرعت شبكة معقدة من الجواسيس. وتهدف هذه الخلية لمراقبة المعارضين المطالبين بحقوق الإنسان وإنهاء الفساد. وكشف التحقيق عن استخدام أساليب اختراق متعددة.
ويستعين المخزن بأشباه الأئمة لتمرير أجنداته وتتبع النشطاء. كما يستغل قنصلياته كقواعد خلفية لإدارة عمليات المراقبة. الأخطر من ذلك، أكدت التقارير استخدام أجهزة تنصت إسرائيلية دقيقة لتتبع تحركات المعارضين.
شهادات حية: حياة العائلات في خطر
نقلت المجلة الهولندية شهادات حية ومروعة لمعارضين مغاربة. وأكد النشطاء أن حياتهم وحياة عائلاتهم أصبحت مهددة بشكل مباشر. وتأتي هذه التهديدات كضريبة لنضالهم ضد الفساد والاستبداد والتهميش. ودفع هذا القمع الممنهج الكثيرين للفرار بحثاً عن ملاذ آمن في أوروبا.
استهداف نشطاء الريف والتدخل الألماني
وضع النظام المخزني أبناء منطقة الريف على رأس قائمة الاستهداف. ويعتبر هؤلاء من أبرز ضحايا الملاحقة العابرة للحدود. وبرزت في هذا السياق قضية الناشط البارز يوبا الغديوي. وهو يشغل منصب نائب رئيس الحزب الوطني الريفي.
وقد تعرض الغديوي لعملية تجسس دقيقة على الأراضي الألمانية. وتدخلت السلطات الأمنية الألمانية بحزم لوقف هذا الانتهاك. وأسفرت العملية عن توقيف مخبرين اثنين كانا يتجسسان لصالحه. وقامت العدالة الألمانية بإدانتهما وإيداعهما السجن.




